أطلس·المواقفالرئيسةالأطلسالمقارنةالخطّ الزمنيّالتصفّحاسألالرؤيةالمنهجالتحديثالملاحظات
صفحةُ مصداقيّةٍ لا زينة

كيف بُنيت هذه القاعدة، وأين تقف حدودُها

من يقرأ قاعدةً يحتاج أن يعرف حدودَها. فهذه الصفحةُ تذكر كيف استُخرج كلُّ موقف، وما الذي حُرِس، وما الذي لم يُنجَز بعدُ — بالأرقام، محسوبةً من القاعدة عند كلّ طلب، لا منقولةً من نشرةٍ سابقة.

١ · عقدُ الاستخراج

لا يُسجَّل موقفٌ إلا وله نصٌّ حرفيٌّ من الكتاب وموضعٌ [ج/ص]. والموقفُ يُسجَّل بأربعةٍ: الفاعلُ، ودورُ موقفه من المسألة (مثبتٌ · مانعٌ · مجيزٌ · مفصّلٌ · رادٌّ · حاكٍ…)، وتحريرُ قوله بعبارة المحرِّر، ثمّ النصُّ المنقول بحرفه. والتحريرُ لا يزيد على النصّ شيئًا.

٢ · حارسُ النصّ الصريح

الموقفُ بلا نصٍّ دعوى بلا شاهد. فحارسٌ في خطّ الإنتاج يمنع دخولَ كلّ موقفٍ لا نصَّ له، والمستبعَدُ يُحجَر ولا يُتلَف: يُنقل إلى ملفّ محجرٍ بسياقه وموضعه الأصليّ، ويُردّ متى وُجد نصُّه. وهذه قاعدةٌ عامّةٌ في المشروع: كلُّ تحويلٍ يحفظ أصلَه — تصحيحُ الإحالة يحفظ الأصلَ في حقلٍ مستقلّ، وتفكيكُ الفاعل المركّب يحفظ مركّبَه، وتوسيعُ نافذة النقل يحفظ النافذةَ الأولى.

٣ · المقابلةُ بالمصدر

النقلُ يُقابَل بنصّ الكتاب في المدوّنة المحلّيّة: أموجودٌ هو حرفًا؟ وأفي الموضع المذكور أم في غيره؟

والختمُ اليومَ مرحلةٌ قائمةٌ في التحكيم والضبط لا حدثًا يقع مرّةً: كلُّ نقلٍ خُتم ثمّ حُرّر نصُّه أو صُحّحت إحالتُه يسقط ختمُه من نفسه ويعود إلى الانتظار — فلا يُشهَد لنصٍّ بما شُهد به لغيره.

وأكثرُ السجلّات لم يُختم بعد. ما خُتم منها ٧ موقفًا من ٢٦٤٤٦؛ وما لم يُختم فموسومٌ «لم تُقابَل بالمصدر بعد»، وذلك حقُّه لا تجمّلٌ عليه.
والأحكامُ ستّة، وبينها فروقٌ لازمة: «قوبل بأصله» · «اختلافُ رسمٍ» (تشكيلٌ أو همزةٌ أو رمزٌ طباعيٌّ فُكَّ — صنعةُ الطبع لا لفظُ المؤلّف) · «عبر صفحتين» · «الموضعُ يحتاج تصحيحًا» · «من حاشية المحقّق» (وهو نسبةٌ إلى غير قائله مهما طابق النصُّ) · «لم يوجد في مصدره».
و«لم يوجد» ليس تكذيبًا: قد تكون نسخةُ المدوّنة طبعةً غير التي نُقل منها، فالحكمُ أن يُراجَع بالمطبوع لا أن يُحذف. و«تعذّر بلوغُ المصدر» ليس حكمًا على النقل بل إقرارٌ بأنّا لم ننظر — ولا يُحمَل أحدُهما على الآخر.

٤ · التحكيم

جمعُ المسائل المتفرّقة في عقدةٍ واحدة، وتفريقُ ما جُمع خطأً، وتقسيمُ مواقف العقدة إلى «أقوال» — كلُّ ذلك آليٌّ أوّليٌّ ينتظر التحكيم. وأثرُ ذلك مرئيٌّ في القاعدة: في عقدة «خلق القرآن» تظهر للمعتزلة وحدَهم أقوالٌ متعدّدةٌ متمايزةٌ آليًّا، وحقُّها أن تُردّ إلى قولٍ أو قولين. فما لم يُوسَم «محكَّمة» فتقسيمُ أقواله خشِنٌ، ويُقرأ على أنّه كذلك.

٥ · حالُ البيانات — بالأرقام

كلُّ رقمٍ هنا محسوبٌ من القاعدة الآن. وحيث ذُكر رقمٌ سابقٌ في وثائق المشروع أُثبت بجانبه ليُرى الفرق — فالوثيقةُ تَبِيد والقاعدةُ تتقدّم.

الوجهالمقيسُ الآن ما ذُكر سابقًا
عقدُ المسائل 7506 ٥١٢٦
أمر البناء §١
المواقف 26446 ١٧٩٩١
أمر البناء §١
مسائلُ الكتب 8764 ٦٠٩٧
أمر البناء §١
الفاعلون 2609 ١٥٩٢
أمر البناء §١
الكتبُ المستخرَج منها 137 ١٢٢
أمر البناء §١
الكتبُ المرجعيّة (نظائرُ ومنقولٌ عنه) 51 ٥١
أمر البناء §١
العائلات 29 ٢٩
أمر البناء §١
العقدُ المحكَّمة 152 من 7506 نحو ٣٠ من ٢٠٦٩
أمر البناء §٥
المواقفُ التي مسَّها التحكيم 1688
المواقفُ المقابَلةُ بمصدرها حرفًا 7 (0.0% من المواقف) ٨٣٪ طوبقت · ٩٪ لم توجد · ٤٪ موضعٌ آخر
أمر البناء §٥
مواقفُ القرن الخامس 13629 (51.5% من المواقف) ٨٠٩٠
أمر البناء §٥
مواقفُ القرون الثلاثة الأولى 2705 (10.2% من المواقف) ٥٤٦
أمر البناء §٥
نوافذُ عزو المستوعب المُوسَّعة لتحمل نسبتَها 1882 من 2135 (88%) ٦١٪
أمر البناء §٥
مواقفُ دورُها نصٌّ حرٌّ لم يُردّ إلى المعجم 3165 (12.0% من المواقف) ٣٥٨٧
أمر البناء §٥
مواقفُ فاعلُها حاكٍ لا قائل 1131 (4.3% من المواقف)
مواقفُ فاعلُها وصفٌ لا عَلَم 3096 (11.7% من المواقف)
إحالاتٌ بالجزء والصفحة 26171
إحالاتٌ بلوحة مخطوطٍ (و/ظ) 269
إحالاتٌ بالفقرة لا بالصفحة 0 ١١٨
أمر البناء §٥ / ضوابط العمل
إحالاتٌ برقمٍ مجرّدٍ لا يُقرأ منه موضع 1
مواقفُ بلا رقمٍ في الإحالة أصلًا 2 ٣
أمر البناء §٥
كتبٌ عنوانُها اسمُ ملفّ 0 ١
أمر البناء §٥
مدخلاتُ فاعلين هي فاعلٌ واحدٌ برسمين فأكثر 72
الفاعلون المعروفةُ سنةُ وفاتهم 24
عناوينُ كتبٍ يشترك فيها كتابان 2

٦ · ثلاثةُ فروقٍ يجب أن تُقرأ

الاسمُ ليس هُويّة

«أصول السنة» عنوانُ كتابين: لأحمدَ بن حنبل (ت٢٤١) وللحميديّ (ت٢١٩). وفي الأعلام: «أحمد بن حنبل» غيرُ «صالح بن أحمد بن حنبل» وهو ابنُه. فلا يُدمج علَمان ولا كتابان بتشابه الاسم، ويُنبَّه القارئُ حيث اشتبها.

فاعلٌ واحدٌ برسمين

في المدوّنة مداخلُ هي فاعلٌ واحدٌ كُتب برسمين أو أكثر («النظام» و«النظّام»). ولم تُدمَج هنا — الدمجُ لا يكون إلا بتصريح — لكنّ صفحةَ الفاعل تصلك بأخواتها إن وُجدت.

حاكٍ لا قائل

قد يَنقل المؤلّفُ قولًا على لسان فاعلٍ لا أنّه قولُه. وهذه موسومةٌ في كلّ بطاقة. وكذلك «الوصفُ لا عَلَم»: «مخالفٌ غيرُ مسمّى» ليس شخصًا فلا مذهبَ له.

٧ · لماذا يُمنع السحبُ الآليّ

هذه القاعدةُ ثمرةُ استخراجٍ ومقابلةٍ وتحكيمٍ طويل. والتصفّحُ والقراءةُ والاستشهادُ مكفولةٌ لك؛ والممنوعُ هو الاستخراجُ الجمليّ — أن تُنسخ القاعدةُ كلُّها آليًّا. ولذلك لا يوجد مسارٌ يُرجِع القاعدةَ دفعةً، ولا تُعرَض السجلّاتُ إلا مصفَّحةً، والقراءةُ الآليّةُ المتّصلةُ تُقابَل بتحقّقٍ قصير.

وحدُّ الصدق: الحمايةُ المطلقةُ مستحيلة — ما يُعرَض يُنسَخ. والمقصودُ رفعُ كلفة السرقة الجمليّة حتى لا تُجدي، لا الادّعاءُ بأنّها ممتنعة.

ويُختبر ذلك قبل كلّ نشرة: زاحفٌ من صنعنا يحاول سحبَ القاعدة فيجب أن يُخفِق، وباحثٌ محاكًى يجب ألّا يُوقَف. فإن سقط أحدُ الاختبارين لم يُنشر شيء. وأمّا حدودُ الأرقام وتفصيلُ الطبقات فلا تُنشر — إذ نشرُها دليلُ عملٍ لمن يريد أن يقف دونها بقليل.